Mahara Media
المدونة
الموقع الإلكتروني4 أغسطس 2026٦ دقائق قراءة

لماذا يخسر موقعك المشاريع التي دفعت إعلاناتك ثمنها

الإعلان كسب النقرة، والصفحة خسرت صاحب المشروع. إليك ما يجب أن تفعله صفحة المشروع لشركة مقاولات أو تصميم في الخليج خلال أول عشر ثوانٍ.

لماذا يخسر موقعك المشاريع التي دفعت إعلاناتك ثمنها

صاحب مشروع يخطّط لفيلا يرى إعلانك في الحادية عشرة ليلًا، ويضغط عليه من هاتفه، فيصل إلى صفحة رئيسية فيها شرائح متحرّكة، وملف تعريفي للتحميل، ونموذج تواصل في مكان ما قرب الأسفل. يغلق الصفحة خلال تسع ثوانٍ. أنت دفعت ثمن تلك النقرة. الإعلان أدّى مهمّته، أما الصفحة فلا.

الصفحة الرئيسية وصفحة المشروع مهمّتان مختلفتان

الصفحة الرئيسية تخدم الجميع دفعة واحدة: العملاء، والباحثين عن وظيفة، والموردين، وكل من يتحقّق إن كانت شركتك حقيقية. أما الصفحة المبنيّة لاستقبال زوّار الإعلانات فتخدم شخصًا واحدًا، صاحب مشروع محدّد في ذهنه، وتطلب منه شيئًا واحدًا. وحين ترسل زيارات مدفوعة إلى صفحة رئيسية عامة، فأنت تطلب من عميل جادّ أن يبحث بنفسه عن نموذج التواصل. وأغلبهم لن يفعل.

ما يقرّره صاحب المشروع في أول عشر ثوانٍ

قبل أن يقرأ فقرة واحدة يكون قد بدأ يجيب عن سؤالين: هل هذه شركة حقيقية؟ وهل تنفّذ نوع مشروعي؟ وكل ما يظهر في أول الشاشة يجب أن يجيب عن هذين السؤالين. صورة فيلا أنجزتها في الكويت أبلغ من فقرة عن قيَمك، ورقم هاتف ظاهر أنفع من صفحة تصف التزامك بالجودة.

قبل أي تمرير للأسفل، يجب أن تُظهر الصفحة:

  • عنوان يذكر نوع العمل والسوق، لا شعارًا عامًّا
  • صورة حقيقية واحدة من مشاريعك أنت، لا صورة جاهزة
  • سطر عن نطاق الأعمال الذي تنفّذه، ليعرف صاحب المشروع إن كان مشروعه يناسبك
  • زر اتصال ونموذج قصير، كلاهما ظاهر دون تمرير
  • ما يثبت أن الشركة قائمة: الرخصة، وسنوات العمل، وعدد المشاريع المنفّذة

العربية أولًا، ومبنية للهاتف

تصل هذه الزيارات في معظمها من الهاتف، ليلًا، وبالعربية. وإن كانت نسختك العربية ترجمة لاحقة بتنسيق مكسور وحقول إنجليزية، فأنت تخسر العملاء الذين دفعت أكثر للوصول إليهم. جرّب الصفحة من هاتفك أنت كما يستخدمها صاحب المشروع: اضغط زر الاتصال، واملأ النموذج بإبهام واحد، وانظر كم تستغرق للتحميل على اتصال عادي.

اطلب أقلّ مما تظنّ أنك تحتاجه

كل حقل تضيفه يكلّفك استفسارات. الاسم، والهاتف، ونوع المشروع، والمساحة تكفي لمعاودة الاتصال والتأهيل كما ينبغي. أما الميزانية وتفاصيل الأرض والمخططات فمكانها المكالمة، لا نموذج يملؤه صاحب المشروع وهو واقف في موقف سيارات. النموذج ليس موجودًا ليوفّر وقت فريقك، بل ليبدأ محادثة.

الصفحة التي تلي النموذج جزء من المسار أيضًا

أغلب الشركات تنتهي بمربّع رمادي يقول إن الفريق سيتواصل قريبًا. تلك الشاشة مهدورة. اذكر بالضبط متى سيتّصل به أحد، وضع الرقم هناك ليتّصل هو أولًا إن كان مستعجلًا، واعرض مشروعًا منجزًا قريبًا مما وصفه. لا يكلّفك ذلك شيئًا، ويُبقيه مهتمًّا خلال العشرين دقيقة التي تسبق مكالمتك.

البرهان هو ما يبيع

أصحاب المشاريع في الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين يسلّمونك بيتًا أو مبنى، وهم يبحثون عن أسباب تجعلهم يثقون بك. صور مشاريع مسمّاة تحرّك القرار أكثر من أي وصف لطريقة عملك، وعميل يحكي بكلماته هو كيف كان التعامل معك يحرّكه أبعد من ذلك. ضع هذا البرهان في الصفحة نفسها، لا خلف رابط لملف تعريفي لا يحمّله أحد.

قِس الصفحة لا الإعلان وحده

حين ترتفع تكلفة العملاء، تغيّر أغلب الشركات الاستهداف أو ترفع الميزانية. انظر إلى الصفحة أولًا. احسب كم شخصًا وصلها وكم أرسل استفسارًا، ثم شغّل الحملة نفسها على صفحة مشروع مركّزة وقارن الرقمين عبر بضع مئات من النقرات. الصفحة التي تضاعف نسبة التحويل تكون قد خفّضت تكلفة العميل إلى النصف دون دولار إضافي من الإنفاق، وتستمرّ في ذلك كل شهر بعدها.

جاهز لمشاريع محجوزة؟

تحقّق من أهليتك وسنريك كيف يملأ نظامنا مسار شركتك.

تحقّق من أهليتك